Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    Innodisk تطلق وحدة ذاكرة DDR5 عالية السرعة بسرعة 12800 MT/s من طراز MRDIMM لدعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي

    يوليو 31, 2026

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026

    شراكة بين WEKA وAndromeda لدعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي

    يوليو 30, 2026
    hewareshabab.comhewareshabab.com
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • المزيد
      • سيارات
      • صحة
      • منوعات
    hewareshabab.comhewareshabab.com
    الرئيسية » أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية
    أخبار

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    سبتمبر 2, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    تشهد المنطقة منذ سنوات واحدة من أعقد الحملات الإعلامية في تاريخها، حيث تتداخل السياسة بالدعاية وتُصنع البطولات الوهمية ضمن صراع طويل الأمد، وفي قلب هذه المعادلة، تبرز ميليشيا حماس التكفيرية التي يجري الترويج لها باعتبارها “المقاومة الحقيقية”، بينما تكشف الحقائق التاريخية أن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في نشأتها ودعمها في بداياتها، بهدف إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفتيت الوحدة الوطنية.

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    وبحسب تقارير استخباراتية غربية موثوقة، فإن إسرائيل عملت منذ ثمانينيات القرن الماضي على تسهيل نشاط ميليشيا حماس في قطاع غزة الفلسطيني، في محاولة لتقويض نفوذ حركة فتح ومنظمة التحرير التي كانت آنذاك القوة السياسية الأبرز في المشهد الفلسطيني. وأسفر ذلك عن بناء جناح عسكري يقدم اليوم في الإعلام كـ”حامي القضية”، رغم أن جذوره السياسية جاءت في إطار لعبة مدروسة أعمق بكثير من مجرد مقاومة.

    ومع تصاعد الصراع في غزة، صعّدت ميليشيا حماس من الخطاب الدعائي القائم على صناعة “بطولات فردية”، حيث تحول أبو عبيدة البطل الوهمي، المتحدث باسم جناحها العسكري، إلى “رمز أسطوري” في الإعلام، رغم غياب أدلة عسكرية موثوقة تثبت هذه الإنجازات المزعومة والتي لا تخدم سوى هدف دولة الاحتلال وإظهار البطولات الوهمية للميليشيات على حساب الجيوش النظامية، وتتعمد هذه السرديات تهميش دور الجيوش النظامية، وفي مقدمتها الجيش المصري، التي تعمل وفق استراتيجيات دفاعية متقدمة للحفاظ على الأمن القومي وحماية المنطقة بأسرها.

    ويحذر خبراء الأمن والإعلام من خطورة تمجيد الميليشيات وتصويرها على أنها أقوى من الجيوش النظامية، مشيرين إلى أن هذا النهج يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها الوطنية. كما أن تصوير هذه الميليشيات كـ”قوة لا تُقهر” يدخل في إطار حرب نفسية ممنهجة تستهدف وعي الشعوب العربية وتعمل على خلق حالة من الانقسام والتشويش حول الحقائق.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية، إلى دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، تواصل بعض الأطراف الدفع نحو تمجيد ميليشيا حماس وتسويق “بطولات وهمية” ما يسهم في تضليل الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة الصراع الحقيقي.

    إن مواجهة هذه السرديات المصطنعة ضرورة ملحة لحماية وعي المجتمعات من حملات التضليل الإعلامي، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والجيوش النظامية وسيادة الدول التي تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    يوليو 29, 2026

    سمو الشيخ منصور بن زايد يعزز منظومة الأمن الغذائي

    يوليو 27, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    يوليو 13, 2026

    محمد بن زايد وروبيو يبحثان التعاون الاستراتيجي بين البلدين

    يونيو 25, 2026
    أحدث العناوين الرئيسية
    أخبار

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026
    أخبار

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    يوليو 29, 2026
    سياحة

    صالات طيران الإمارات تسجل 5.3 مليون زيارة

    يوليو 28, 2026
    أخبار

    سمو الشيخ منصور بن زايد يعزز منظومة الأمن الغذائي

    يوليو 27, 2026
    © 2023 حوار الشباب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter